قصة انمي ( أمل مستمر في الحياة ) 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة انمي ( أمل مستمر في الحياة ) 2

مُساهمة من طرف MoMaiZa في الأحد يونيو 09, 2013 12:24 pm


___________الموت شيء يجب أن يُقبل في الحياة ____________
وصل عماد إلى بيت فارس و عندما ضرب جرس البيت فتح فارس الباب إلا أنه لم يصدق ,,
لدرجة أنه بدأ يتفوه بكلام غريب ,,
فارس : هل شريط حياتي يمر أمامي الآن لأنني سأموت غدا أم ماذا ؟؟
عماد : مرحبا يا فارس ,, لقد كبرت و أصبحت وسيما حقا ,,
فارس باكيا : أنت عماد ,, عماد الأحمق الذي يتحدث عن المظاهر دوما ,,
احتضن عماد فارس الذي كان يبكي بقوة و يقول : لمذا جئت قبل أن أموت بيوم يا أخي ,,
عماد : اهدأ يا رجل ,, لماذا هذا الكلام الزائد و البكاء ؟؟ ستكون بخير ,,
فارس بعد أن مسح دموعه : أنا يائس ,, نسبة نجاح العملية ضعيفة ,, فأنا أملك كيسا على القلب ,,
عماد محاولا السخرية من فارس : كيس على القلب !! هل تحب فتاة ما فارس ؟؟ إن كانت جميلة أريد أن أراها ,,
فارس مبتسما : أتسخر مني يا عماد ؟؟ هيا أدخل هيا سنتفاهم في الداخل ,,
عماد و هو يضحك على فارس : كم أنت وسيم يا أخي عندما تبكي كالأطفال ,,
فارس : لازلت تستمر مزاحك الثقيل ها ؟؟ هيا أدخل و حدثني عن كل شيء .
جلس الأخوان مع بعضهما ,, تلك الجلسة التي تم يجلسوها منذ أكثر من 4 سنوات لكي يتحدثوا عن الكثير من الأمور التي احتاجو أن يعرفوها عن بعضهم البعض ,, فبالتأكيد هنالك الكثير من الأشياء التي لا تغيرت خلال تلك السنوات في هذه الأثناء كان أيمن و رندة يجلسان مع بعضهما بصمت ,, و هاهي الساعة 12:34 ,,
رندة بتعب : أريد النوم أنا متعبة ,, لقد تأخر عماد ,,
أيمن و قد وضع يده على شعرها لينفشه : يمكنك الذهاب لغرفة نوم السيد عماد و النوم فيها إلى أن يأتي ,,
رندة : أبعد يدك عني يا هذا ,, ثم ,, مالذي جعلك تفتح شعرك ,, هل تريد أن تغيظني لأنه طويل ؟؟
احمر وجه أيمن و قال بارتباك : لا ,, الأمر ليــس هكذا ,,
ثم وقف و أمسك يد رندة و قال لها : هيا ,, تعالي سأدلك على غرفة نوم أخيكي ,,
أفلتت رندة يدها من أيمن ثم نظرت إليه مباشرة و قالت له : هل قلت لك أنني سأذهب الى غرفة أخيك ؟؟
أيمن بحزم : يجب أن تذهبي ,, غدا عملية أخيكي ,, و ستكون بالتأكيد في الصباح الباكر و هو بحاجتك بجانبه أكثر من أي شخص آخر ,,
رندة بسخط : سحقا كم أكرهك يا أيمن ,,
أيمن باستغراب : و لــكن ,, لماذا ؟؟
رندة و هي تنظر للأرض بابتسامة خفيفة : لأنــك ,, دائما ما تكون على حق ,,
أيمن و هو يضحك : إإن كان كذلك فلا بأس ,, هيا تعالي ,, هذا هو مفتاح غرفة السيد عماد ,,
رندة بتهكم : توقف عن قول " السيد عماد ,, السيد عماد " عماد فقط تكفي ,, إنه يكبرك فقط بتسعة سنوات ,,
أيمن وقد التفت للجهة الأخرى متجها إلى الباب : أليس هذا الفرق كافيا ؟؟ عموما أنا ذاهب للخارج لأنتظر السيد عماد ,,
رندة : لا زلت مصرا على " السيد عماد " ؟؟ لا بأس إذهب ,,
أيمن و هو يرتدي معطفه أمام الباب : سحقا كم أنتي قاسية ,, لماذا لا تقولين على الأقل ,, انتبه إلى نفسك أو الجو بارد أو شيئا من هذا القبيل ,,
رندة بنظرة غريبة : و هل تراني أمك با فتى ؟؟
أيمن و قد نزل شعره على عيناه ليعطيه مظهرا يوحي بالغموض : فعلا أنتي لست كذلك ,, أراكي لاحقا ,,
رندة و قد فتحت غرفة أخيها : كن حذرا ,, أيها الأحمق ,, الجو بدأ يبرد بالخارج ,,
ثم أغلقت الباب خلفها ,,
أيمن بهدوء : متأخرة كالعادة ,, و لكن مقبولة ,,
بعدها خرج أيمن من البيت ,, أما رندة فهي سعيدة لأنها في غرفة أخيها و استلقت على السرير و بدأت تتكلم بينها و بين نفسها : هذه هي غرفتك إذا يا أخي كالعادة كل شيء مرتب ,, ثم التفتت على يمينها فوجدت مكتبة موجود بها الكثير من الكتب القديم منها و الجديد ,, و وجدت كتابا موضوعا على الطاولة و ليس في مكانه ,, فنهضت من على السرير و فتحت هذا الكتاب فوجدت أنه ألبوم صور ,, بمجرد أن رأته رندة بدأت تبكي و هي مبتسمة ,, لقد وجدت الكثير من الصور التي تخصها و هي صغيرة ,, و بين هذه الصور وجدت صورة حديثة لها و لفارس ,, تثبت لها أن أخيها لم ينساهم إنما هو متابع لهم من بعيد ,, بعدها نامت رندة على سرير أخيها و الدموع لم تجف على وجهها ,,
وعند 02:22 وصل كل من عماد و فارس الى بيت أيمن ووجدوه ينتظرهم في الخارج ,, نام الجميع بعد ذلك و قضو ليلتهم في بيت أيمن ,, و جاء صباح يوم الخميس ,, يوم العملية ,, استيقظ الجميع عند السادسة و النصف الا رندة التي بقيت نائمة الى أن جاء عماد ليوقظها كما كانو يفعلون في الماضي ,,
عماد : رندة يا كسولة هيا استيقظي ,,
فتحت رندة عينيها بصعوبة فقد كانت تريد أن تنام أكثر من ذلك : عماد !!
عماد بعتاب مصتنع : يالك من كسولة الشباب هم من يعدون طعام الإفطار !! هيا انهضي و اغسلي وجهك ,,
رندة جالسة على السرير : صباح الخير ,, بعد الافطار يجب علي أن أذهب للبيت لكي أجلب ملابسي ,,
عماد ممسكا حقيبة في يده : هذه حقيبة مليئة بملابسك ,, لقد جلبتها البارحة معي ,,
رندة : شكرا لك ,, سأذهب الآن لأغير ملابسي و آتي ,,
ذهب عماد للمطبخ ينتظر رندة برفقة أيمن و فارس بينما غيرت رندة ملابسها و ذهبت للمطبخ حيث الجميع ,,
رندة و قد ضمت شعرها للخلف بسبب الحر: صباح الخير ,,
فارس : صباح الخير ,,
أيمن فاتحا شعره كما الليلة التي قبلها : صباح النور ,,
أشرت رندة على فارس مخاطبتا ً اياه : أنت يا فارس ,,
فارس : ما الأمر الجو حار لا أرغب في الشجار ,,
رندة : لذلك السبب عليك الجلوس بجاني ذلك الأحمق الذي فتح شعره في هذا الجو ,,
" كان فارس يجلس بجانب عماد على الطاولة أما أيمن كان يجلس بالجهه المقابلة من الطاولة بجانبه كرسي فارغ من المفترض أنه لرندة "
فارس : اسف يا أيمن لما تقوله ,,
أيمن : لا بأس لقد اعتدت على تصرفاتها ,,
رندة : لا داعي للاعتذار من الحمقى هيا انهض ,,
فارس و قد نهض متجها للكرسي الذي بالجهه المقابلة : حاضر ,, كم أنتي منتسلطة ,,
جلست رندة على كرسي واضعة قدم على قدم أما فارس فقد جلس بالجهه المقابلة و عماد يراقب الوضع مبتسم ,,
أيمن : و لكن ألا ترين أنني أقل حماقة ممن يرتدي ملابس شتوية في هذا الجو ؟؟
احمر وجه رندة و قالت بارتباك : لا علاقة لك ,,
" كان رندة ترتدي تنورة زرقاء قصيرة و قميص أبيض فوقه جاكيت وردي اللون ذو أكمام طويلة "
أيمن و هو ينظر لها بطريقة غريبة : إذا ,, لا تتدخلي في شؤون الناس مجددا ,,
رندة بحزم : أحذرك يا هذا من هذه النظرات الغبية ,,
وقفت رندة بعد ذلك ووجهت كلامها لأيمن : لم أعد أملك الرغبة فب الطعام إرتحت !؟
وقف أيمن بدوره بعد ذلك ليرد عليها واضعا يده على خصره : و لا أنا ارتحتي أنتي أيضا ؟؟؟
فارس بهدوء : لا بأس إهدآى ,, ثم وقف بعد ذلك و أمسك يد رندة مكملا كلامه : سأغادر بعد ساعة ,, أريدك لدقائق يا رندة ,,
رندة : حسنا ,,
ذهبت رندة برفقة فارس بينما عاد أيمن للجلوس بجانب عماد ,,
عماد : لا أعلم ماذا سيحدث لها ان مات فارس ,,
أيمن : أنا أحاول أن أنسيها الأمر بعنادي لها ,,
عماد مبتسما : و أنا شاكر هذا لك يا أيمن ,,
أيمن محاولا ضم شعره للخلف : كم أكره التصرف بحماقه هكذا ,, الجو حار و هي محقة ما كان علي فتح شعري ,,
أما عند رندة و فارس ,,
فارس : اسمعيني جيدا لدي كلمات ربما تكون الأخيرة لذلك يجب أن تسمعيها و تنفديها ,,
رندة بعتاب : توقف عن هذا الكلام ستكون يخير ,,
فارس بابتسامة لطيفة : لا بأس أرجو ذلك ,,إذا حذث شيء يجب أن تنتقلي للعيش هنا مع عماد و أيمن ,, اهتمي بدراستك جيدا ,, حاولي أن تصنعي المزيد من الأصدقاء و حاولي تقليل الأعداء ,,
ثم وضع يديه على كتفـَي أخته مكملا كلامه بابتسام : أما بالنسبة لأيمن فهو فتى طيب و يهتم لأمرك لذلك حاولي أن تكوني أكثر لطفا معه ,,
رندة و قد نزلت دمعة من عينها : كلام فارغ ,,
بعد ذلك أسرع فارس لاحتضان أخته و هي تكمل كلامها : سأعيش في ظلام و برد ,, بعيدا عن الدفء و النور إذا مت يا أخي ,, لذلك أنت لن تموت فأنت لا تريد لي ذلك صحيح ؟؟
بقي فارس صامتا بعد أن سمع هذا الكلام من أخته ,, هذا الكلام الذي يبدو و كأنما خارج من طفلة صغيرة لا من أخته قاسية الملامح رندة ,,
بعد ساعة جهز الجميع نفسه و اتجهو للمشفى و بدأو في إعداد الأوراق و الاجراءات اللازمة قبل العملية ,, في هذه الأثناء في الفصل ,,
هناء ملتفته لصديقتها رانيا التي تجلس خلفها : غيابهما المفتجئ و معا ً يثير الريبة ,,
رانيا : فعلا أرجو أن يكون الدافع خيرا ,,
سامر : أول مرة يغيب أيمن دون أن يخبرني أو يتصل حتى ,, أنا متأكد بما أنه غاب بدون تبرير مع تلك الفتاة ستبدأء الاشاعات بالانتشار ,,

ماهي هذه الاشاعات ؟؟
و ماذا سيحدث لفراس كل هذا سنعرفه الجزء القادم
avatar
MoMaiZa
المديرة المميزة
المديرة المميزة

عدد المساهمات : 10
نقاط التميز : 16
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2013
العمر : 20
الموقع : http://momaiza.lolbb.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://momaiza.lolbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى