قصة انمي امل مستمر في الحياة 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة انمي امل مستمر في الحياة 3

مُساهمة من طرف MoMaiZa في الخميس يونيو 13, 2013 7:23 pm


_______ لمذا كل هذا على رأسي أنا ؟؟ _________
حدث ما حدث ,,
انتشرت الشائعات
رندة و أيمن و عماد و فارس في المشفى ,,

مالذي سيحدث يا ترى ؟؟
هل سيعيش فارس ؟؟
هل ستبتسم الحياة لرندة ؟؟ أم أن الأمور ستزداد تعقيدا ,, هذها ما سنعرفه ,,
رؤى : رندة ليس من عادتها الغياب ,,
الأستاذ منير : أيها الطلاب من يعرف فيكم بسبب غياب رندة و أيمن ؟؟
هيثم باستهزاء : لا بد انهما قد ذهبا ليتنزهى معا ,,
صقر : صحيح صحيح يا هيثم ,,
الاستاذ منير بعتاب : احترما نفسيكما ,, ربما هما مريضان أو ما شابه ,,
هيثم بخبث : قل كلاما معقولا يا أستاذ ,, أيعقل أن يمرضا معا في نفس النهار ؟؟ أنا أعتقد أن رندة قد ضربت أيمن أو فعلت له شيئا بعد ما قاله أمس لك عن العقوبة ,,
هناء بقلق : هل يعقل أن يحدث شيئا كهذا ؟؟
رانيا : لا تجعلي عواطفك تتحكم فيك ,, من المستحيل أن يحدث هذا ,, لا يجب أن نشك بصديقتنا ,, أنتي تعرفين هيثم حقير و وضيع و تافه و يستمتع بنشر الاشاعات ,,
كانت هناء الأكثر قلقا على أيمن و لكن رانيا حولت تهدئتها ,,

رانيا : لا تجعلي عواطفك تتحكم فيك ,, من المستحيل أن يحدث هذا ,, لا يجب أن نشك بصديقتنا ,, أنتي تعرفين هيثم حقير و وضيع و تافه و يستمتع بنشر الاشاعات ,,
ثم بدأت هناء تبكي ,, لماذا ؟؟ هذا ما سنعرفه لاحقا ,,
سامر : هناء كالعادة كلما تسمع شيئا عن أيمن تبكي ,, ما هذه الفتاة ؟؟
وقف لؤي قائلا بغضب : هيثم ,, صقر ,, احذركما ,, توقفا عن هذا الكلام ,, رندة فتاة جديدة و لكنها طيبة لا تتحدث عنها ,, بهذه الطريقة ,, كذلك أيمن طالب مجتهد ,, أتركهما و شأنهما ,,
التفت هيثم رادا بخبث على لؤي : و ما مصلحتك من الدفاع عن رندة بهذه الطريقة خاصتا يا لؤي فليس بينكما صداقة كما أعرف ,,
احمر وجه لؤي بينما نيران غضبه تستمر في الاشتعال بداخله ,,
الأستاذ محاولا تهدة الوضع بحزم : لؤي اهدآ ,, صقر و هيثم توقفا عن هذا الكلان الفارغ ,, انتهى الموضوع سنبدأ الدرس ,,
في هذه الأثناء كان الجميع ينتظر في حجرة الانتظار ,, ينتظرون بصبر فارغ فارس الذي كان قد دخل حجرة العمليات من دقائق فقط ,,
كان المشهد في حجرة العمليات كما يلي ,,
فارس مستلق ٍ على السرير و قد وضع جهاز الأكسجين على وجهه و هو شبه مخدر و نصف مفتوح العينين حوله الأطباء و ممرضات و هو ينظر للسقف محدثا نفسه : وداعا أيها العالم الفارغ ,, هذه المرة أنا متأكد من موتي و لــكن,,,
أكمل مغلقا عينيه : أمنيتي و طلبي الوحيد منك أيها العالم أن تعتني برندة و تهتم بها ,, أرجو أنني وضعتها بين أيادي أمينة ,, أيمن ,, عماد اعتنيا بها ,,
أما المشهد في غرفة النتظار فقد كانت علامات الدموع واضحة على عيني رندة و هي واقفة بجانب الكرسي الذي يجلس به أيمن ناظرة للأرض ,,
أيمن ناظرا لها نظرة تدل على أنه مشفق على حالها : رندة ,, اهدئي و تعالي اجلسي بجانبي ,, فأنا أكره أن أراك هكذا ,,
رندة لم تعطي أي اهتمام لما قاله أيمن و لكنها كانت تحادث نفسها : فارس ,, فارس ,, أرجوك ,, لا تتركني في منتصف الطريق يا أخي ,,
أما عماد فكان فقط يراقب بصمت و بحزن مكبوت ,,
خرج الطبيب بعد ساعة من حجرة العمليا لينقل الأخبار فانطلقت رندة نحوه مسرعة و باندفاع : أيها الطبيب ,, ماذا حدث ؟؟ كيف هو أخي ؟؟
الطبيب : لديه فرصة في ,,,
و لكن ما يقطع كلامه صوت جهاز تخطيط القلب الذي ينذر بشيء خطير ,,
و ما إن سمعت رندة وصوت هذا الجهاز حتى اتسعت عينيها أما أيمن وقف من على الكرسي من شدة و هول الصدمة ,, اتجهت رندة باندفاع متجهه نحو حجرة العملية فلحق بها كل من عماد و أيمن ,, قتحت باب الحجرة و وقفت تنظر الى أخيها المستلقي بلا حراك و جهاز تخطيط القلب الذي لا ترى فيه إلا خطا ً مستقيما لا يدل إلا على ,,
.
.
.
.
.
موت فارس ,, بدأت دوع رندة بالانهمار و هي تصرخ على فارس : فارس ,, استيقظ ,, فارس ,,
ثم اقتربت من السرير و سقطت على ركبتيها بعد أن فقدت قدرتها على الوقوف و بدأت تمعن انظر بأخيها المعلقة عليه أجهزة القلب و الأكسجين فبدأت تجهش بالبكاء و بفوضوية أيضا و هي تحدث جثة أخيها الذي كان فقط من ساعة واقفا بجانبها بل و يضحك معها : أحمق ,, أنــ ,, أنت أحمق ,, أنت لا تحبــ,,,ــني ,, لذلك تركتني ,, تــ ,, تركتني وحيدة في وسط الطريق لمن ؟؟ لمن ؟؟ ألم تعدني بأن تبقى معي و تصمد ؟؟
بدأ عماد بالبكاء بصمت بمجرد أن سمع كلام أخته هذا ,,
أيمن بأسف و بصوت بالكاد يُسمع : الوحدة و الفراق أصعب شيئين في الحياة ,,
رندة و قد أرتفع صوتها بالبكاء : ألم تعلمني أن الوحدة أمر صعب و سيء ؟؟ الوحدة هي أن تبقى وحيدا بدون من تحب و ليس أن تبقى حيدا ,, و الآن أنت تجعلني أعيش الوحدة الحقيقية ,,
ثم أنزلت رأسها على السرير مكملتا بكائها و هي تردد : فارس ,, فارس ,,
أيمن بهدوء و حزن واضحين في نبرة صوته : أرجوكي ,, انهضي يا رندة ,, لا تفعلي ذلك بنفسك ,, فارس لا يريد هذا ,,
وقفت رندة بهدوء و بصعوبة أيضا من على الأرض بمساعدة أيمن ثم إتكأت على كتفه و هي واقفة و مغلقة عينيها ,,
أيمن بهدوء : هل أنتي بخير ؟؟
عماد بقلق و أثار الدموع لازالت على عينيه : رندة ,, هل انتي بخير ؟؟
رندة و قد فتحت عينيها بصعوبة : لقد كرهت هذا العالم القدر الذي في كل مرة يجعلني أفقد شخصا أحبه ,, أنا لم أعد أرغب في الحياة ,,,
سقطت رندة منهارة على الأرض بعد جملتها الأخيرة ,,
أيمن و عماد بقلق : رندة ,,
لقد كانت الأمور متشابكة و رندة لم تجد سوى المعاناة في حياتها و لا تأتي فرحة إلا و تلحقها مصيبة ,, مات فارس و لم تتحمل هي الصدمة ,, عماد لم يجد سبيلا للتعبير عن مشاعره سوى البكاء و أيمن لم يجد أي تعليق مناسب للموقف ,, الاشاعات انتشرت في المدرسة و المشاكل لم تجد للطريق نهاية ,,
اتجه عماد و أيمن برندة إلى المنزل لترتاح و قد كانت الساعة الواحدة و النصف ’’ في هذه الأثناء اتصل عماد بوالدهليخبره بخبر وفاة فارس ,,
ولد عماد " السيد قـَـيس " : لا بأس يا بني لقد كنت أتوقع أن يموت و أن لا ينجو من العملية , انسى أمره لا يهم ,,
عماد و قد نزلت دمعة من عينه : أنت لست أب ,, أنت بالكاد تسمى والد ,, أنت حتى لم تقف على ابنك في المشفى ,, لقد أعمتك شركاتك و أموالك ,, لم تبحث عني عندما اختفيت و لم تعتني برندة ,, جعلت فارس يتحمل مسؤولية رندة رغم صغر سنه حينها و ها أنت تفقد ابنك دون أن تطرف لك عين ,, أي أب أنت ؟؟
قال عماد جملته الأخيرة و هو يصرخ ثم أقفل الهاتف في وجه أبيه ثم سقط جاثيا على ركبتيه قائلا : أكرهه ,, أكره هذا الرجل ,, لقد كان مساهما في موت فارس ,, كان يمكن له بأموله هذه أن يجري العملية عند جراحين أفضل بالخارج ,,
بعد ذلك اتجه أيمن إلى رندة التي ما تزال نائمة ,, أما أيمن فقد كان يراقب كل شيء بصمت ,,
أما في المدرسة فقد انتهى الدوام و خرج الأصدقاء رؤى و سامر و رانيا و لؤي و هناء ليرجو للبيت معا و لكن علامات الضيق كانت بادية على وجه الجميع فاقترحت رانيا اقتراحا لطيفا لترضية الجميع ,,
رانيا بابتسامتها اللطيفة المعتادة التي تبعث التفاؤل في قلوب أصدقائها : ما رأيكم في الذهاب إلى بيت أيمن لنسأل على سبب غيابه اليوم ثم نتجه من بعدها إلى بيت رندة ,,
الجميع بابتسامة ملؤها الرضى : فركة جيدة ,, لا بأس ,,
اتجه الجميع الى بيت أيمن الذي تدور فيه جميع الأحداث بدون علمهم ,, و في هذه الأثناء كانت رندة قد استيقظت و منذ استيقاظها لم تتوقف لجة عن ابكاء و كانت تردد كلمة واحدة ,, أكرهك ,, أكرهك ,,
رندة وهي في حضن أخيها عماد : أنا أكرهه يا عماد ,, أكرهه ,,
عماد و هو يربت على ظهر اخته : لا بأس عليكي اهدئي ,,
أيمن بقلق بادٍ على و جهه و نبرة صوته : توقفي عن البكاء ,, و أخبرينا من هو الذي تكرهينه ,,
رندة و هي تصرخ في وجهه باكية : أيمن أغرب عن وجهي ,, أنا أكرهك أنت أيضا ,,
صدم أيمن بما سمعه و اتسعت عيناه ,,
عماد : هذا لا يجوز يا رندة ,, يكفي ,,
أيمن و قد طى الشعر عيناه : أشكرك حقا ,,
ثم اتجه مسرعا بالخروج من الغرفة ,,
كانت رندة بين الوعي و اللاوعي مستمرة بالبكاء لا تدرك حتى ما تقول ,,
اتجه أيمن بسرعة الى باب البيت و ما ان فتحه حتى وجد أصدقائه أمام البيت لكنه لم يهتم لأمرهم و استمر بالركض ,,
سامر صارخا بقلق : أيمن !!
أيمن : اتركوني و شأني فقط ,,
هناء بقلق زائد -_- :على ما يبدو أنه ليس بخير تماما ,,
رانيا باحباط : على الأقل يتخرك و يتنفس و يتكلم ,, اذا فهو بخير ,,
عماد و قد خرج بعد أن سمع الضجيج : أهلا يا أولاد لقد سمعت ضجيجكم فأتيت ,, كيف حالكم هيا ادخلوا ,,
دخل الجميع منزل أيمن برفقة عماد ,, جلسو كالعادة و لكن بدون أي كلمة و لم يعلمو بأي شيء بعد و لا حتى بأن رندة في المنزل ذاته ,,
في هذه الاثناء كانت رندة شبه مستيقظة من الصدمة لكنها مستمر في البكاء ,,
رندة محدثة نفسها و هي جالسة تنظر للأرض بحزن : لا أستطيع فعل شيء لقد فقدت فارس و فقدت عماد ذات مرة و سيأتي يوم و أفقده مجددا ,, ثم ,, ما ذنب أيمن الذي أصرخ في وجهه ,, لقد ,,
أكملت جملتها و قد اتسعت عيناها متذكرة كلام فارس : لقد حدثني فارس قبل موته و قال لي ,,
تذكرت في هذه اللحظة أخاها فارس الذي قال لها بابتسامة عريضة تملأ وجهه : أما بالنسبة لأيمن فهو فتى طيب و يهتم لأمرك لذلك حاولي أن تكوني أكثر لطفا معه ,,
وقفت رندة بعد ذلك محدثة نفسها بعتاب : علي اللحاق به لقد ,, وعدت فارس ,,
خرجت رندة من الغرفة مسرعة بعد أن بدلت ملابسه و رأت الجميع و هم يجلسون مع عماد دون أن تعطيهم اهتام بينما هم مستغربون من وجودها في بيت أيمن ,,
رندة باستعجال و آثار الدموع تحت عينيها واضحة : عماد أنا خارجة ,,
رانيا باستغراب : عماد !! من عماد هذا يا سيد زياد ؟؟ ثم أليست رندة متغيبة عن المدرسة اليوم أيضا ؟؟ ماذا تفعل هنا ؟؟ و لماذا الجميع يجري اليوم ؟؟
هناء بحزن : ما علاقة أيمن برندة هذه ؟؟
سامر موجها كلامه لعماد : أنت مدين لنا بتفسيرات يا سيد زياد أو عماد أو أيا يكن ,,
عماد متنهدا باحباط : سحقا لكما لقد ورطتماني ,,
ماذا سيحدث ؟؟
ما هي ردة فعل الأصدقاء ؟؟
مذا سيحدث بين رندة و أيمن ؟؟
مالذي يجعل رندة تتصرف بطريقة شريرة دائما مع أيمن ؟؟
و مالذي يجعل أيمن يتصرف معها بلطف ؟؟
هل هناك شيئ مهم سيحدث في الجزء القادم ؟؟
انتظرو الجزء القادم
( أصدقائي أخبرتكم سابقا أن قصتي هذه مانغا قد ألفتها من 240 صفحة على جزئين الأول و الثاني و ها أنا ذا أقترب من انهاء أول 120 صفحة أي الجزء الأول ,, ربما يكون البارت القادم من القصة هو القسم الأخير من الجزء الأول و بالتأكيد ستكون فيه دعائم جديدة للجزء الذي يليه و أحداث مهمة ستغير من حياة أبطال قصتنا فانتظروني و لا تحرموني من جميل ردودكم )


avatar
MoMaiZa
المديرة المميزة
المديرة المميزة

عدد المساهمات : 10
نقاط التميز : 16
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2013
العمر : 20
الموقع : http://momaiza.lolbb.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://momaiza.lolbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة انمي امل مستمر في الحياة 3

مُساهمة من طرف abdulhakim في الجمعة يونيو 14, 2013 11:03 pm

والله منورة ومزيدا من الابداع والتالق

abdulhakim
المميز المبتدئ
المميز المبتدئ

عدد المساهمات : 1
نقاط التميز : 1
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/06/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة انمي امل مستمر في الحياة 3

مُساهمة من طرف AIDA في الثلاثاء يوليو 23, 2013 11:44 am

الله يبارك فيكي و يزيدك نور على نور ويحفظك العلي القديرbounce 
avatar
AIDA
المميز النشيط
المميز النشيط

عدد المساهمات : 8
نقاط التميز : 10
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2013
العمر : 44

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى